During a press conference held on September 13, 2004, and in unprecedented move, the Israeli Mayor in Jerusalem, Mr. Uri Lupolianski, disclosed a master plan "Jerusalem 2000" for the City of Jerusalem to serve as a mandatory map for land use and a blueprint for other municipal planning purposes until the year 2020. The plan incorporates occupied East Jerusalem. The last time Israel approved a comprehensive plan for Jerusalem was in 1959. An attempt to issue a plan which incorporated occupied East Jerusalem was foiled in 1978. The public disclosure of the present master plan is politically and ideologically motivated, and comes at a time when Israel is precipitating its measures to undermine any future negotiations over the final status of the city. For the goal of scheme, as pronounced in the executive summary of the plan, is "to create a framework to proceed with the development of the "City of Jerusalem" as a capital for the state of Israel, as a center for the Jewish people and a seat for its government.” And “to achieve a long term goal which reflects the future vision for the city as conceived by the City’s ‘fathers’ ”.
The Coalition for Jerusalem in an attempt to counteract the proposed plan, has successfully translated the plan from Hebrew to English, produced a preliminary report on the implications of the plan on Occupied East Jerusalem, formulated the Coalition's position in a statement and a letter to the Quartet and provided activists with a power point presentation that illustrates the fact that if this plan is implemented it will put an end to possibility of Occupied East Jerusalem becoming the capital of the future Palestinian State.
Jerusalem Master Plan
(unofficial translation)
Preliminary Report on the Implications of the Plan on Occupied East Jerusalem
Call for Action
Sunday, April 29, 2007
Saturday, April 28, 2007
لطفاً الدخول من الباب الخلفي...أو الجانبي!!
الشكل الفلسطيني للبناء في المدن هو نفسه الشكل المعتاد في أي مكان بالعالم. والذي يتلخص في أن كل مدينة لها بوابة أو مدخل للمدينة او القرية أو أي شيء كان فيه تجمع سكاني وفي بعض المرات هناك بوابات خلفية بحسب مكان وقوع المدينة أو القرية... ولها مخرج أيضاً، وما بين المدخل والمخرج هناك شوارع فرعية داخلية والتي تحوي على كل ما تحتاجه للتسوق أو الشراء أو حتى الرفاهية أو اي شيء ترغب برؤيته في ذلك البلد أو الحي.
في مدننا الفلسطينية ومنذ قديم الزمان تقوم على نفس هذا الأسلوب بالبناء ونفس هذا الأسلوب لشكل التجمعات من مدخل ومخرج وأسواق بجميع معاني الأسواق. والتي أعتدنا على رؤيتها طوال سنين حياتنا في هذه البلاد ومنذ نشأتنا فيها أيضاً ولم يختلف أي شيء علينا طوال تلك الفترة.
الجديد في حياتنا كفلسطينيين ومنذ بداية الانتفاضة الآولى في العام 1987 وأحداث العام 1996 ومن ثم إنتفاضة الأقصى بالعام 2000، فإن الاسرائيليين بدأوا بفرض طريقتهم واسلوبهم على الحياة في المدن وبشكل لا يتفق مع ما يدور بالعالم ولا حتى يُطبق على سكان مدنهم، وكانوا يفرضون على المواطن الفلسطيني التنقل واستخدام الطرق التي يرغبون هم بأن يستخدمها.
لقد ترسخ هذا الشيء أكثر وأكثر بالعقلية والمنطق الاسرائيلي في موضوع " الجدار"، وما فرضوه على الناس بالقوة. وبعيداً عن الأرقام المملة التي أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب بموضوع الجدار وطوله وعرضه وارتفاعه ومساحته والمنطقة التي يغطيها أيضاً، فإن هناك شيء لافت للنظر أيضاً على هذا الصعيد، وهو أن اسرائيل تحاول من خلال هذا العمل قلب شكل المدينة وأخذها من الخلف بطريقة لم ينتبه لها أحد ولم تخطر ببال أحد من قبل، فهناك عدة أمثلة نستطيع أن نضربها بهذا المجال.
مدينة أو قرية أو مجلس بلدي الرام، والواقعة على الطريق الذي يربط بين القدس ورام-الله، أو الذي كان يربط بين القدس ورام-الله. من الطبيعي جداً أن يكون مدخلها يقع على الطريق الرئيسي – على الطريق بين القدس ورام-الله- ومن يريد ان يدخل الى الرام فإنه سيقوم باستخدام هذا المدخل، وما يحدث حالياً هو أن الجدار يمر بمحاذاة هذا المدخل الأمر الذي يؤدي لتوقف الناس عن استخدام هذا المدخل كمدخل رئيسي للرام، لأنك حين ترغب بالدخول للرام فإنك بكثير من الأحيان لا تستطيع استعمال الشارع الرئيسي الذي يربط بين القدس ورام-الله وبهذه الحالة يكون الدخول للرام من المدخل الخلفي والذي ياتي بك من منطقة حزما أو المدخل الجديد لمدينة رام-الله وهو ما يسمى " بالمعبر". الأمر الذي حوّل مدخل هذه البلدة من مدخل مفعم بالحياة والحيوية قبل وجود الجدار الى مدخل لا يتعدى كونه شارعاً عادياً فارغاً بمعظم الأحيان بعد أن كان شارعاً كانت تأخذ الأزمة حين مرورك منه في بعض الأحيان اجزاء كبيرة من الساعة حتى تمر منه. هذا هو الشكل والصورة الموجودة حالياً بهذه المنطقة وهي أقرب نقطة تصل تقريباً بين القدس ورام-الله وتمر بجميع الطريق تقريباً ببيوت عربية فلسطينية.
ما أرغب بالاشارة اليه هنا، هو أن جميع الناس بالعادة وبوجود شخص يخطط لهم ويضع خطط هيكلية أو بعدم وجود فإنها بالفطرة تختار مدخل المدينة وتبدأ بالبناء به وتقوم بانشاء مركز حياة وايجاد وجه للمدينة أو القرية. وما قامت وتقوم به إسرائيل منذ البدء بجدارهم العنصري هو تحويل أو نسف هذا المدخل أو البوابة للقرى والمدن التي يمر بها الجدار أو قلبها أو حتى في بعض الأحيان فتح مدخل جانبي. وجميع المؤشرات تدل على ذلك، فمثلاً قرى العيزرية والرام وبيرنبالا وبيت حنينا القديمة ومدينة بيت لحم ويتم تنفيذ ذلك بجميع المناطق التي يمر بها الجدار تقريباً.
ومن هنا يظهر لنا سؤالين هامين. وهما هل الاسرائيليون يحاولون تغيير معالم حياتنا وذلك من خلال فرض واقع جديد ديموغرافي جديد يتحكم بشكل وطبيعة حياتنا وشكلها وطريقتنا بالبناء أيضاً وبالتالي التحكم بكل ما بخص الشعب الفلسطيني بالحياة حتى التي يرغب هو بتقريرها لنفسه دون تدخل من أحد؟! أم أنها سياسة اسرائيلية تهدف لقتل رأس المال الفسطيني وذلك من خلال تحويل مركز النشاط من مدخل المدينة لمدخلها الخلفي أو الجانبي وهي سياسة تهدف لمحاصرة الفلسطينيين مادياً من خلال هذه الممارسات؟! أم ما الذي يطمح له الاسرائيليين من خلال هذا الشيء وهذه الاجراءات وما هي المخططات التي يخططون لها بالخفاء وبالسر ونحن لا ندرك أي شيء منها سوى أننا نتعامل مع ما يوجدونه لنا ونقوم بردات فعل ضعيفة جداً وضيقة جداً ومحدودة جداً وفردية أيضاً.
في مدننا الفلسطينية ومنذ قديم الزمان تقوم على نفس هذا الأسلوب بالبناء ونفس هذا الأسلوب لشكل التجمعات من مدخل ومخرج وأسواق بجميع معاني الأسواق. والتي أعتدنا على رؤيتها طوال سنين حياتنا في هذه البلاد ومنذ نشأتنا فيها أيضاً ولم يختلف أي شيء علينا طوال تلك الفترة.
الجديد في حياتنا كفلسطينيين ومنذ بداية الانتفاضة الآولى في العام 1987 وأحداث العام 1996 ومن ثم إنتفاضة الأقصى بالعام 2000، فإن الاسرائيليين بدأوا بفرض طريقتهم واسلوبهم على الحياة في المدن وبشكل لا يتفق مع ما يدور بالعالم ولا حتى يُطبق على سكان مدنهم، وكانوا يفرضون على المواطن الفلسطيني التنقل واستخدام الطرق التي يرغبون هم بأن يستخدمها.
لقد ترسخ هذا الشيء أكثر وأكثر بالعقلية والمنطق الاسرائيلي في موضوع " الجدار"، وما فرضوه على الناس بالقوة. وبعيداً عن الأرقام المملة التي أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب بموضوع الجدار وطوله وعرضه وارتفاعه ومساحته والمنطقة التي يغطيها أيضاً، فإن هناك شيء لافت للنظر أيضاً على هذا الصعيد، وهو أن اسرائيل تحاول من خلال هذا العمل قلب شكل المدينة وأخذها من الخلف بطريقة لم ينتبه لها أحد ولم تخطر ببال أحد من قبل، فهناك عدة أمثلة نستطيع أن نضربها بهذا المجال.
مدينة أو قرية أو مجلس بلدي الرام، والواقعة على الطريق الذي يربط بين القدس ورام-الله، أو الذي كان يربط بين القدس ورام-الله. من الطبيعي جداً أن يكون مدخلها يقع على الطريق الرئيسي – على الطريق بين القدس ورام-الله- ومن يريد ان يدخل الى الرام فإنه سيقوم باستخدام هذا المدخل، وما يحدث حالياً هو أن الجدار يمر بمحاذاة هذا المدخل الأمر الذي يؤدي لتوقف الناس عن استخدام هذا المدخل كمدخل رئيسي للرام، لأنك حين ترغب بالدخول للرام فإنك بكثير من الأحيان لا تستطيع استعمال الشارع الرئيسي الذي يربط بين القدس ورام-الله وبهذه الحالة يكون الدخول للرام من المدخل الخلفي والذي ياتي بك من منطقة حزما أو المدخل الجديد لمدينة رام-الله وهو ما يسمى " بالمعبر". الأمر الذي حوّل مدخل هذه البلدة من مدخل مفعم بالحياة والحيوية قبل وجود الجدار الى مدخل لا يتعدى كونه شارعاً عادياً فارغاً بمعظم الأحيان بعد أن كان شارعاً كانت تأخذ الأزمة حين مرورك منه في بعض الأحيان اجزاء كبيرة من الساعة حتى تمر منه. هذا هو الشكل والصورة الموجودة حالياً بهذه المنطقة وهي أقرب نقطة تصل تقريباً بين القدس ورام-الله وتمر بجميع الطريق تقريباً ببيوت عربية فلسطينية.
ما أرغب بالاشارة اليه هنا، هو أن جميع الناس بالعادة وبوجود شخص يخطط لهم ويضع خطط هيكلية أو بعدم وجود فإنها بالفطرة تختار مدخل المدينة وتبدأ بالبناء به وتقوم بانشاء مركز حياة وايجاد وجه للمدينة أو القرية. وما قامت وتقوم به إسرائيل منذ البدء بجدارهم العنصري هو تحويل أو نسف هذا المدخل أو البوابة للقرى والمدن التي يمر بها الجدار أو قلبها أو حتى في بعض الأحيان فتح مدخل جانبي. وجميع المؤشرات تدل على ذلك، فمثلاً قرى العيزرية والرام وبيرنبالا وبيت حنينا القديمة ومدينة بيت لحم ويتم تنفيذ ذلك بجميع المناطق التي يمر بها الجدار تقريباً.
ومن هنا يظهر لنا سؤالين هامين. وهما هل الاسرائيليون يحاولون تغيير معالم حياتنا وذلك من خلال فرض واقع جديد ديموغرافي جديد يتحكم بشكل وطبيعة حياتنا وشكلها وطريقتنا بالبناء أيضاً وبالتالي التحكم بكل ما بخص الشعب الفلسطيني بالحياة حتى التي يرغب هو بتقريرها لنفسه دون تدخل من أحد؟! أم أنها سياسة اسرائيلية تهدف لقتل رأس المال الفسطيني وذلك من خلال تحويل مركز النشاط من مدخل المدينة لمدخلها الخلفي أو الجانبي وهي سياسة تهدف لمحاصرة الفلسطينيين مادياً من خلال هذه الممارسات؟! أم ما الذي يطمح له الاسرائيليين من خلال هذا الشيء وهذه الاجراءات وما هي المخططات التي يخططون لها بالخفاء وبالسر ونحن لا ندرك أي شيء منها سوى أننا نتعامل مع ما يوجدونه لنا ونقوم بردات فعل ضعيفة جداً وضيقة جداً ومحدودة جداً وفردية أيضاً.
بالورقة... والقلم!!
كم عمرك؟؟ .... لماذا لم تتزوج حتى الآن ؟؟!! يتبعه مستهجناً لقد تقدم بك العمر..يكفي ذلك!!
أول سؤالين يسألان لأي شاب في ايامنا هذه حين لقائه أي أحد من الأصدقاء أو المعارف... صفات المسؤول واحدة. شاب تجاوز عمره الخامسة والعشرين، باعتبار أنه قد أنهى دراسته الجامعية وعمل لبعض الوقت يكون من خلالها أوجد لنفسه "تحويشة" لبعض المال يكفيه للخطبة وتكاليف الزواج. لو إفترضنا أنه قد انهى دراسته الثانوية وتوجه لسوق العمل فوراً فسن الخامسة والعشرين سيهبط بفارق الأربع سنوات عن الشخص المتعلم، مع افتراض العمل الذي يعتمد على العضلات سيجني من خلاله مالاً أكثر من حامل الشهادة الجامعية، ربما لقلة أوقات الفراغ لديه، وبالتالي لا يوجد هناك مصروفات ضائعة، أو ارتفاع أجر من يقوم بتلك الأعمال، ولكننا في النهاية نتحدث عن نفس النتيجة لكلا الشخصين وهو الزواج.
لن ندخل بنقاش تعقيدات ما قبل الزواج بل سننتقل مباشرة لتكلفة المعيشة بالورقة والقلم لما بعد الزواج... وسنأخذ القدس مثالاً على ذلك والتي لا تختلف كثيراً عن أي مكان بالعالم ولكن وجودي فيها سيمنحني بعض الواقعية في طرح الارقام، بالاضافة لممارسة بعض طقوسي في " النكد" و "التنكيد" على خلق الله بمقارنتي لبعض ما يجري وإغراقي للموضوع بالسياسية التي تصيب القارىء بالملل كما تصيبني بالغثيان، والتي تتمثل بما يلي:
1. تكلفة آيجار البيت للأزواج الذين لا يمتلكون بيتاً ملكاً لهم، ويتكون من غرفتين ومنافع بمتوسط ايجار في هذه الحالة هو 350 دولاراً أمريكياً شهرياً، وهو لبيت مساحته حوالي 60 متراً مربعاً.
2. تكلفة فاتورة الكهرباء والمقدرة شهرياً بـ35 دولاراً أمريكياً. التي ستزداد في حالة أن الزوجة لا تعمل.
3. تكلفة فاتورة المياه والتي ستكلف 25 دولاراً أمريكياً.
4. تكلفة ضريبة الأرنونا؛ وهي حصراً على المقيمين بالقدس ومن هنا جاء تمييزي للموضوع بالقدس وهي الضريبة التي تجبيها البلدية الاسرائيلية على الشخص المقيم بالمنزل سواء كان مستأجراً أو صاحب ملك، وهي ضريبة تفرض على المباني، وتتراكم في حالة عدم تسديدها. وفي مثالنا فهو لبيت يتكون من غرفتي نوم ومنافعها وبمساحة 60 متراً مربعاً وبرسوم تجبى على المتر المربع وهي 10 دولارات للمتر المربع فإن النتيجة السنوية تكون 573 دولاراً أمريكياً وحين تقسيمها على 12 شهراً تكون 50 دولاراً أمريكياً في الشهر. إذن أنت تقوم بدفع شهرين الا قليلاً من ايجار بيتك مرة أخرى للبلدية وبذلك يكون استئجارك للبيت بدل ان تدفع 12 شهراً فانك تقوم بدفع 14 شهراً تقريباً.
5. تكلفة الطعام وهو الشيء الذي لن تتردد في القيام به يومياً، في حالة عدم معاناتك من أي مرض، على اعتبار ان الشرب وهو الماء قد ذكرناه أعلاه، ولكننا سنضيف بعض المشروبات كالغازية أو العصائر والتي ستضطر لشرائها في حالة أنك لا تستطيع شراء أي نوع من الفواكة، فإننا افترضنا مبلغ 15 دولارات يومياً لثلاث وجبات ولن ندخل بتفاصيل الوجبات ولكنه رقم تقديري ليس اكثر غير واقعي بالاغلب، وحين ضربه في عدد الايام وهي 30 يوماً بالشهر وأحياناً 31 يوماً، فان النتيجة هي مبلغ 450 دولار شهرياً لشخصين، قد تزيد وقد تقل باعتبار ان الزوجين يشتركان بنفس الطعام.
6. تكلفة المواصلات للوصول للعمل، مع الافتراض بعدم امتلاك سيارة خاصة حتى لا ندخل في مصاريف السيارة الشخصية، فالرسوم المفروضة على المواصلات في بلادنا هي 3 دولارات ذهاباً واياباً في حالة الاستخدام مرة واحدة فقط، وعليه فأن ناتج ضربها في 30 يوماً سيكون 90 دولاراً شهرياً للشخص الواحد، وان كان الزوجان يعملان فان الناتج سيتضاعف لـ 180 دولاراً شهرياً في حال لم تقم برحلات اخرى لأي مكان آخر سوى عملك وبيتك حتى لو كان زيارة الأهل. يمكننا تخصيص مبلغ لزيارات الأهل والاصدقاء.
7. تكلفة التأمين الصحي وهو في بلادنا الزامي قد يقوم بدفعه المشغّل وقد لا يقوم بدفعه وتقوم أنت بدفعه، وقيمته مربوطة بطبيعة عملك. اقل قيمة تفرض هي 40 دولاراً شهرياً على الشخص الواحد وباضافة الزوجة يكون الناتج 80 دولاراً شهرياً للتأمين الصحي. وهي رسوم لا تشمل تكاليف العلاج في حالة المرض.
8. تكلفة الهاتف والذي سيقلل التكلفة عليك شهرياً في حالة كونه خلوياً، حيث ان الهاتف الارضي يتكلف مبلغاً شهرياً ثابتاً يجب دفعه في حالة الاتصال أو عدمه. ولو استعمل الهاتف الخلوي فقط للحديث بين الزوجين عن مكان تواجدهم او لتنسيقات معينة والاتصال للطوارىء، وبافتراض ان كلاً من الزوجين يمتلك جهازه الخليوي الخاص به قبل الزواج،فان كل هاتف يلزمه شهرياً حوالي 25 دولاراً لكل واحد منهما، فان الناتج يكون 50 دولاراً أمريكي شهرياً باقل تقدير.
وعند تجميع ما سرد أعلاه، فإن نتيجة العملية الحسابية تكون 1220 دولاراً أمريكياً، قد يزيد هذا المبلغ، وقد يقل وذلك وفقاً للدولة التي يتم الحديث عنها، ووفقاً لمستوى الدخل والمعيشة. مع التأكيد على اننا اهملنا الأعياد والمناسبات العائلية وغير العائلية والدينية وحالات الطوارىء "كعزومة" خارج البيت ولم يتم التطرق لأي تفصيل. وهي نفقات شهرية أساسية ثابتة لا تتبدل أو تتغير ولا تلغى مع حتمية ازديادها، ولا تشمل اي مصروفات أو زيارات خارج نطاق المسار اليومي الوحيد ( البيت- العمل- البيت)، ولا حتى الـ" طشات" مع الشباب ولا مع العائلة، ولا حتى مع الاصدقاء.
نستنتج من جميع ما ذكر اعلاه بان أي شخص يرغب بالزواج يجب ان يتجاوز راتبه أو مجموع راتبه وزوجته الـ 1220 دولاراً أمريكياً شهرياً حتى يكون بالامكان الاعتماد على جهدهما الذاتي شهرياً لاقامة عائلة. أو وجود امكانية لمساعدات خارجية من الاهل أو عمل اضافي آخر، ان توفر. حتى لا ينطبق علينا مثل " الشر الذي لا بد منه" وينقلب سحر الشر علينا ونقع في المحظور وفي عدم استطاعتنا الانفاق وتكوين البيت، الذي سيتبعه بوقت قريب ايضاً الطفل الأول لا محالة.
قد تكون افكاري سوداوية ونظرتي تحمل الكثير من التشاؤم، وقد أكون قد أفسدت الكثير وبالغت بالعديد مما كتبت... وقد يكون العكس، مع شديد املي وعميق تمنياتي بحدوث العكس. ولكنه بالنهاية حساب بالورقة والقلم، لقائمة متطلبات حياة تقل عن الحد الأدنى وخط الفقر!!.
أول سؤالين يسألان لأي شاب في ايامنا هذه حين لقائه أي أحد من الأصدقاء أو المعارف... صفات المسؤول واحدة. شاب تجاوز عمره الخامسة والعشرين، باعتبار أنه قد أنهى دراسته الجامعية وعمل لبعض الوقت يكون من خلالها أوجد لنفسه "تحويشة" لبعض المال يكفيه للخطبة وتكاليف الزواج. لو إفترضنا أنه قد انهى دراسته الثانوية وتوجه لسوق العمل فوراً فسن الخامسة والعشرين سيهبط بفارق الأربع سنوات عن الشخص المتعلم، مع افتراض العمل الذي يعتمد على العضلات سيجني من خلاله مالاً أكثر من حامل الشهادة الجامعية، ربما لقلة أوقات الفراغ لديه، وبالتالي لا يوجد هناك مصروفات ضائعة، أو ارتفاع أجر من يقوم بتلك الأعمال، ولكننا في النهاية نتحدث عن نفس النتيجة لكلا الشخصين وهو الزواج.
لن ندخل بنقاش تعقيدات ما قبل الزواج بل سننتقل مباشرة لتكلفة المعيشة بالورقة والقلم لما بعد الزواج... وسنأخذ القدس مثالاً على ذلك والتي لا تختلف كثيراً عن أي مكان بالعالم ولكن وجودي فيها سيمنحني بعض الواقعية في طرح الارقام، بالاضافة لممارسة بعض طقوسي في " النكد" و "التنكيد" على خلق الله بمقارنتي لبعض ما يجري وإغراقي للموضوع بالسياسية التي تصيب القارىء بالملل كما تصيبني بالغثيان، والتي تتمثل بما يلي:
1. تكلفة آيجار البيت للأزواج الذين لا يمتلكون بيتاً ملكاً لهم، ويتكون من غرفتين ومنافع بمتوسط ايجار في هذه الحالة هو 350 دولاراً أمريكياً شهرياً، وهو لبيت مساحته حوالي 60 متراً مربعاً.
2. تكلفة فاتورة الكهرباء والمقدرة شهرياً بـ35 دولاراً أمريكياً. التي ستزداد في حالة أن الزوجة لا تعمل.
3. تكلفة فاتورة المياه والتي ستكلف 25 دولاراً أمريكياً.
4. تكلفة ضريبة الأرنونا؛ وهي حصراً على المقيمين بالقدس ومن هنا جاء تمييزي للموضوع بالقدس وهي الضريبة التي تجبيها البلدية الاسرائيلية على الشخص المقيم بالمنزل سواء كان مستأجراً أو صاحب ملك، وهي ضريبة تفرض على المباني، وتتراكم في حالة عدم تسديدها. وفي مثالنا فهو لبيت يتكون من غرفتي نوم ومنافعها وبمساحة 60 متراً مربعاً وبرسوم تجبى على المتر المربع وهي 10 دولارات للمتر المربع فإن النتيجة السنوية تكون 573 دولاراً أمريكياً وحين تقسيمها على 12 شهراً تكون 50 دولاراً أمريكياً في الشهر. إذن أنت تقوم بدفع شهرين الا قليلاً من ايجار بيتك مرة أخرى للبلدية وبذلك يكون استئجارك للبيت بدل ان تدفع 12 شهراً فانك تقوم بدفع 14 شهراً تقريباً.
5. تكلفة الطعام وهو الشيء الذي لن تتردد في القيام به يومياً، في حالة عدم معاناتك من أي مرض، على اعتبار ان الشرب وهو الماء قد ذكرناه أعلاه، ولكننا سنضيف بعض المشروبات كالغازية أو العصائر والتي ستضطر لشرائها في حالة أنك لا تستطيع شراء أي نوع من الفواكة، فإننا افترضنا مبلغ 15 دولارات يومياً لثلاث وجبات ولن ندخل بتفاصيل الوجبات ولكنه رقم تقديري ليس اكثر غير واقعي بالاغلب، وحين ضربه في عدد الايام وهي 30 يوماً بالشهر وأحياناً 31 يوماً، فان النتيجة هي مبلغ 450 دولار شهرياً لشخصين، قد تزيد وقد تقل باعتبار ان الزوجين يشتركان بنفس الطعام.
6. تكلفة المواصلات للوصول للعمل، مع الافتراض بعدم امتلاك سيارة خاصة حتى لا ندخل في مصاريف السيارة الشخصية، فالرسوم المفروضة على المواصلات في بلادنا هي 3 دولارات ذهاباً واياباً في حالة الاستخدام مرة واحدة فقط، وعليه فأن ناتج ضربها في 30 يوماً سيكون 90 دولاراً شهرياً للشخص الواحد، وان كان الزوجان يعملان فان الناتج سيتضاعف لـ 180 دولاراً شهرياً في حال لم تقم برحلات اخرى لأي مكان آخر سوى عملك وبيتك حتى لو كان زيارة الأهل. يمكننا تخصيص مبلغ لزيارات الأهل والاصدقاء.
7. تكلفة التأمين الصحي وهو في بلادنا الزامي قد يقوم بدفعه المشغّل وقد لا يقوم بدفعه وتقوم أنت بدفعه، وقيمته مربوطة بطبيعة عملك. اقل قيمة تفرض هي 40 دولاراً شهرياً على الشخص الواحد وباضافة الزوجة يكون الناتج 80 دولاراً شهرياً للتأمين الصحي. وهي رسوم لا تشمل تكاليف العلاج في حالة المرض.
8. تكلفة الهاتف والذي سيقلل التكلفة عليك شهرياً في حالة كونه خلوياً، حيث ان الهاتف الارضي يتكلف مبلغاً شهرياً ثابتاً يجب دفعه في حالة الاتصال أو عدمه. ولو استعمل الهاتف الخلوي فقط للحديث بين الزوجين عن مكان تواجدهم او لتنسيقات معينة والاتصال للطوارىء، وبافتراض ان كلاً من الزوجين يمتلك جهازه الخليوي الخاص به قبل الزواج،فان كل هاتف يلزمه شهرياً حوالي 25 دولاراً لكل واحد منهما، فان الناتج يكون 50 دولاراً أمريكي شهرياً باقل تقدير.
وعند تجميع ما سرد أعلاه، فإن نتيجة العملية الحسابية تكون 1220 دولاراً أمريكياً، قد يزيد هذا المبلغ، وقد يقل وذلك وفقاً للدولة التي يتم الحديث عنها، ووفقاً لمستوى الدخل والمعيشة. مع التأكيد على اننا اهملنا الأعياد والمناسبات العائلية وغير العائلية والدينية وحالات الطوارىء "كعزومة" خارج البيت ولم يتم التطرق لأي تفصيل. وهي نفقات شهرية أساسية ثابتة لا تتبدل أو تتغير ولا تلغى مع حتمية ازديادها، ولا تشمل اي مصروفات أو زيارات خارج نطاق المسار اليومي الوحيد ( البيت- العمل- البيت)، ولا حتى الـ" طشات" مع الشباب ولا مع العائلة، ولا حتى مع الاصدقاء.
نستنتج من جميع ما ذكر اعلاه بان أي شخص يرغب بالزواج يجب ان يتجاوز راتبه أو مجموع راتبه وزوجته الـ 1220 دولاراً أمريكياً شهرياً حتى يكون بالامكان الاعتماد على جهدهما الذاتي شهرياً لاقامة عائلة. أو وجود امكانية لمساعدات خارجية من الاهل أو عمل اضافي آخر، ان توفر. حتى لا ينطبق علينا مثل " الشر الذي لا بد منه" وينقلب سحر الشر علينا ونقع في المحظور وفي عدم استطاعتنا الانفاق وتكوين البيت، الذي سيتبعه بوقت قريب ايضاً الطفل الأول لا محالة.
قد تكون افكاري سوداوية ونظرتي تحمل الكثير من التشاؤم، وقد أكون قد أفسدت الكثير وبالغت بالعديد مما كتبت... وقد يكون العكس، مع شديد املي وعميق تمنياتي بحدوث العكس. ولكنه بالنهاية حساب بالورقة والقلم، لقائمة متطلبات حياة تقل عن الحد الأدنى وخط الفقر!!.
Tuesday, April 17, 2007
Mar7aba Jerusalem...Welcome Jerusalem
Hello everyone, my name is Majdi and I am pleased to be the first to post onto this Blog from the United States. I was born Palestinian, but have lived in Ohio most of my life. My parents came here when I was 9 months old and I have visited the great Holy Land a few times in my lifetime. ('88,'96, and 2006) I can definitely say that those are the best memories that I can recollect. Each time I go there, I feel like I find a part of myself, mainly because 95% of my family still live there. Working on this project for a few years now with Amy, I hope that one day people from both sides can deal with this situation in a more civilized manner. I must say that Hate only brings on more Hate and the vicious cycle needs to end for oncoming generations to be able to live in prosperity inshAllah. People from Jerusalem, I hope that soon we will be able to talk. I know it is not easy because of my visit last year there I saw the WALL that you deal with daily. Ta3eesh Falasteen, salaam.
Subscribe to:
Posts (Atom)